في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه. فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟ وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم. فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس! فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه. فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى. فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى. فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها. |
3 مشترك
ضع الكأس وارتاح قليلا
العمل الصالح- العضو صاحب الحضور الدائم
- عدد الرسائل : 3
nbsp :
درجات الاجاده : 0
نقاط : 61990
- مساهمة رقم 1
ضع الكأس وارتاح قليلا
هبة الله- المشرفه المميزه
- عدد الرسائل : 1867
العمر : 41
البلد : مصر
الهوايات المفضلة : القراءة
nbsp :
درجات الاجاده : 12
نقاط : 62622
- مساهمة رقم 2
رد: ضع الكأس وارتاح قليلا
جزاك الله خيرا أخي العمل الصالح
لا شك ان الابتعاد عن الضغوط اليومية من الضروريات التي ينبغي الحرص عليها لاستعادة النشاط و التمكن من المواصلة
لا شك ان الابتعاد عن الضغوط اليومية من الضروريات التي ينبغي الحرص عليها لاستعادة النشاط و التمكن من المواصلة
الباحثة عن الحق- عضو علي درجه مشرف
- عدد الرسائل : 1930
nbsp :
درجات الاجاده : 0
نقاط : 62760
- مساهمة رقم 3
رد: ضع الكأس وارتاح قليلا
وفن العمل والاستراحة لا يملكه الكثيرون
فمعظم الناس تراهم فى راحة دائمة
او عمل دؤوب وربما ادمان للعمل
اما الاعتدال فقليل من ينعم به
بوركتم وجزيتم خيرا
فمعظم الناس تراهم فى راحة دائمة
او عمل دؤوب وربما ادمان للعمل
اما الاعتدال فقليل من ينعم به
بوركتم وجزيتم خيرا