من روائع الأسحار.. ما ذكره ذلك التائب بعبارات جياشه ومشاعر صادقة ذكر أنه مدمن مخدرات وصاحب أسفار وشهوات وكل ما يخطر لك على بال هكذا قال وقال: طلب مني في يوم من الأيام زميل لي في الدراسة أن أوصله إلى منزله، ونسي أو تناسى معي شريط في السيارة، قال : سمعت الشريط فتحدث عن الاعتماد على الله وحسن الصلة بالله وأنه لا حول ولا قوة للنفس الضعيفة إلا بالله، قال: فقلب كياني وهز وجداني، فقد كنت أعتمد في كل ضيق وشدة على المخدرات حتى أصبحت هي ملاذي وملجأي، فمازلت مع نفسي أصارحها وألومها كيف أترك الله القاهر القوي القادر وأوي إلى هذا البلاء أي نفس أنت أيتها النفس مهينة حقيرة أسيرة لبضع حبيبات أوف ثم تف لك أيتها النفس، يقول: ثم أجهشت بالبكاء والندم والحسرة يأكلان قلبي، قال: فعاهدت الله من حينها أن أتوب وأن أكون صادقاً في توبتي واعتمادي على الله، كنت أنتظر الساعات على أحر من الجمر متى تغيب الشمس، متى يأتي الليل لأخلو بربي وأرفع أكف الضراعة إليه، قال: وفي تلك الليلة خرجت إلى الصحراء وقفت وحيداً في ظلمة الليل، الجبال والأشجار من حولي كأنها أشباح، النجوم تزين السماء وكأنها تراقبني، استقبلت القبلة، كبرت وأخذت أدعو ربي دعاء المستغيث، أتوسل إليه بأسمائه الحسنى تارة، وبرحمته تارة، يقول: أخذت أبكي وأتضرع إليه وأشكو إليه حالي وما وصلت إليه، وألح عليه بأن يرفع عني هذا البلاء وأن يشفيني ويعافيني، اعترفت له بذنبي وضعفي وذلي وفقري، وحاجتي فلم أشعر بنفسي إلا والفجر قد اقترب، فرجعت إلى البيت وجلست أنتظر الصلاة،
فأخذتني اغفاءة
فرأيت امرأة لم أرى في جمالها امرأة قط، وهي تقول لي: قم يا فلان، قم صل الفجر فأنت على خير، يقول: فقمت فزعاً وقد أحسست أني لبست جلداً غير جلدي الأول، وشعرت بانشراح في صدري وكأنني ولدت من جديد، يقول: فلم أعرف المخدرات بعد ذلك اليوم، وهاأنا أدخل امتحانات الجامعة ولأول مرة في حياتي معتمداً على الله وحده، وكلي أمل ويقين بتوفيق الله لي، فقد ذقت حلاوة الدعاء ولذة الاستجابة ولن أرضى بها بديلا... إلى آخر كلامه..
يقسم على هذا بالله العظيم مرات عديدة، وقد ذكر في قصته أشياء عجيبة، تركتها يعلم الله من باب حدث الناس بما يعقلون..
وأحسبه صادقاً ولا غرابة، فللأسحار أسرار، ألم يقل الرحيم الغفار: (هل من سائل فأعطيه، هل من داعٍ فأجيبه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من مستغيث أغيثه، هل من مضطر فأكشف عنه) كما في الدار قطني..
يقول ذلك الرب جل وعلا في كل ليلة في ثلث الليل وحتى يطلع الفجر، (إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى خيراً إلا أعطاه) كما في صحيح مسلم من حديث جابر..
منقول للامانه
فأخذتني اغفاءة
فرأيت امرأة لم أرى في جمالها امرأة قط، وهي تقول لي: قم يا فلان، قم صل الفجر فأنت على خير، يقول: فقمت فزعاً وقد أحسست أني لبست جلداً غير جلدي الأول، وشعرت بانشراح في صدري وكأنني ولدت من جديد، يقول: فلم أعرف المخدرات بعد ذلك اليوم، وهاأنا أدخل امتحانات الجامعة ولأول مرة في حياتي معتمداً على الله وحده، وكلي أمل ويقين بتوفيق الله لي، فقد ذقت حلاوة الدعاء ولذة الاستجابة ولن أرضى بها بديلا... إلى آخر كلامه..
يقسم على هذا بالله العظيم مرات عديدة، وقد ذكر في قصته أشياء عجيبة، تركتها يعلم الله من باب حدث الناس بما يعقلون..
وأحسبه صادقاً ولا غرابة، فللأسحار أسرار، ألم يقل الرحيم الغفار: (هل من سائل فأعطيه، هل من داعٍ فأجيبه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من مستغيث أغيثه، هل من مضطر فأكشف عنه) كما في الدار قطني..
يقول ذلك الرب جل وعلا في كل ليلة في ثلث الليل وحتى يطلع الفجر، (إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى خيراً إلا أعطاه) كما في صحيح مسلم من حديث جابر..
منقول للامانه